You are currently browsing the category archive for the ‘المرصد’ category.

من مدونة بندر
﴾ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿
كلنا قرأنا أو شاهدنا في التلفاز قصة الأفغاني عبد الرحمن الذي ارتد عن الإسلام
و كلنا قرأنا أو شاهدنا مناشدة الرئيس الأمريكي للحكومة الأفغانية بإطلاق سراح الرجل
و كلنا ……… مناشدة الڤاتيكان للحكومة الأفغانية بإطلاق سراح الرجل
و كلنا ………. أن الرجل تم تهريبه إلى إيطاليا و هو تحت حماية الڤاتيكان الآن …
قتل المرتد .. بعد إستتابته و عدم توبته .. واجب مشرع في ديننا الحنيف … فلماذا يطلبون منا تعطيل أحكام ديننا ؟
السبب …
لأنهم عطلوا أحكام دينهم …
لو كان لدى البابا الڤاتيكاني بعد نظر … لنظر في كتابه المقدس و قرأ حكم المرتد فيه قبل أن يناشدنا بإطلاق سراح المرتد …أو بالرأفة فيه … أي رأفة تتكلمون عنها ؟!!!

ماذا يقول الكتاب المقدس عن المرتد يا ترى ؟
هاكم:
سفر التثنية ص١٧: ( إذا وجد في وسطك رجل أو إمرأة، يفعل شراً و يعبد آلهة أخرى .. قد عمل ذلك الرجس في إسرائيل، فأخرج ذلك الرجل أو تلك المرأة، و أرجمه بالحجارة حتى يموت .. فتخرج الشر من وسطك ).
و كما يبدوا فهذا النص العربي مختصر .. هذا النص الإنجليزي كاملاً .. في آخر أبدايت أو تحريف للكتاب المقدس :
Deuteronomy:
17:2 If there be found in the midst of you, within any of your gates which Yahweh your God gives you, man or woman, who does that which is evil in the sight of Yahweh your God, in transgressing his covenant, 17:3 and has gone and served other gods, and worshiped them, or the sun, or the moon, or any of the army of the sky, which I have not commanded; 17:4 and it be told you, and you have heard of it, then you shall inquire diligently; and behold, if it be true, and the thing certain, that such abomination is done in Israel, 17:5 then you shall bring forth that man or that woman, who has done this evil thing, to your gates, even the man or the woman; and you shall stone them to death with stones. 17:6 At the mouth of two witnesses, or three witnesses, shall he who is to die be put to death; at the mouth of one witness he shall not be put to death. 17:7 The hand of the witnesses shall be first on him to put him to death, and afterward the hand of all the people. So you shall put away the evil from the midst of you.
و في الإصحاح نفسه: ( و الرجل الذي يعمل بطغيان، فلا يسمع للكاهن أو للقاضي .. يقتل ذلك الرجل، فتنزع الشر من إسرائيل).
هذه كتبكم تنطق عليكم بالحق… فماذا تنقمون من الإسلام ؟!
ألم يقرأ البابا كتابه المقدس؟
ألم يقرأ الرئيس الأمريكي كتابه المقدس؟
قال تعالى : ﴿ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ (٩٣)آل عمران
من مدونة بندر
﴾ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿
كلنا قرأنا أو شاهدنا في التلفاز قصة الأفغاني عبد الرحمن الذي ارتد عن الإسلام
و كلنا قرأنا أو شاهدنا مناشدة الرئيس الأمريكي للحكومة الأفغانية بإطلاق سراح الرجل
و كلنا ……… مناشدة الڤاتيكان للحكومة الأفغانية بإطلاق سراح الرجل
و كلنا ………. أن الرجل تم تهريبه إلى إيطاليا و هو تحت حماية الڤاتيكان الآن …
قتل المرتد .. بعد إستتابته و عدم توبته .. واجب مشرع في ديننا الحنيف … فلماذا يطلبون منا تعطيل أحكام ديننا ؟
السبب …
لأنهم عطلوا أحكام دينهم …
لو كان لدى البابا الڤاتيكاني بعد نظر … لنظر في كتابه المقدس و قرأ حكم المرتد فيه قبل أن يناشدنا بإطلاق سراح المرتد …أو بالرأفة فيه … أي رأفة تتكلمون عنها ؟!!!

ماذا يقول الكتاب المقدس عن المرتد يا ترى ؟
هاكم:
سفر التثنية ص١٧: ( إذا وجد في وسطك رجل أو إمرأة، يفعل شراً و يعبد آلهة أخرى .. قد عمل ذلك الرجس في إسرائيل، فأخرج ذلك الرجل أو تلك المرأة، و أرجمه بالحجارة حتى يموت .. فتخرج الشر من وسطك ).
و كما يبدوا فهذا النص العربي مختصر .. هذا النص الإنجليزي كاملاً .. في آخر أبدايت أو تحريف للكتاب المقدس :
Deuteronomy:
17:2 If there be found in the midst of you, within any of your gates which Yahweh your God gives you, man or woman, who does that which is evil in the sight of Yahweh your God, in transgressing his covenant, 17:3 and has gone and served other gods, and worshiped them, or the sun, or the moon, or any of the army of the sky, which I have not commanded; 17:4 and it be told you, and you have heard of it, then you shall inquire diligently; and behold, if it be true, and the thing certain, that such abomination is done in Israel, 17:5 then you shall bring forth that man or that woman, who has done this evil thing, to your gates, even the man or the woman; and you shall stone them to death with stones. 17:6 At the mouth of two witnesses, or three witnesses, shall he who is to die be put to death; at the mouth of one witness he shall not be put to death. 17:7 The hand of the witnesses shall be first on him to put him to death, and afterward the hand of all the people. So you shall put away the evil from the midst of you.
و في الإصحاح نفسه: ( و الرجل الذي يعمل بطغيان، فلا يسمع للكاهن أو للقاضي .. يقتل ذلك الرجل، فتنزع الشر من إسرائيل).
هذه كتبكم تنطق عليكم بالحق… فماذا تنقمون من الإسلام ؟!
ألم يقرأ البابا كتابه المقدس؟
ألم يقرأ الرئيس الأمريكي كتابه المقدس؟
قال تعالى : ﴿ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ (٩٣)آل عمران
من مدونة بندر
﴾ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿
كلنا قرأنا أو شاهدنا في التلفاز قصة الأفغاني عبد الرحمن الذي ارتد عن الإسلام
و كلنا قرأنا أو شاهدنا مناشدة الرئيس الأمريكي للحكومة الأفغانية بإطلاق سراح الرجل
و كلنا ……… مناشدة الڤاتيكان للحكومة الأفغانية بإطلاق سراح الرجل
و كلنا ………. أن الرجل تم تهريبه إلى إيطاليا و هو تحت حماية الڤاتيكان الآن …
قتل المرتد .. بعد إستتابته و عدم توبته .. واجب مشرع في ديننا الحنيف … فلماذا يطلبون منا تعطيل أحكام ديننا ؟
السبب …
لأنهم عطلوا أحكام دينهم …
لو كان لدى البابا الڤاتيكاني بعد نظر … لنظر في كتابه المقدس و قرأ حكم المرتد فيه قبل أن يناشدنا بإطلاق سراح المرتد …أو بالرأفة فيه … أي رأفة تتكلمون عنها ؟!!!

ماذا يقول الكتاب المقدس عن المرتد يا ترى ؟
هاكم:
سفر التثنية ص١٧: ( إذا وجد في وسطك رجل أو إمرأة، يفعل شراً و يعبد آلهة أخرى .. قد عمل ذلك الرجس في إسرائيل، فأخرج ذلك الرجل أو تلك المرأة، و أرجمه بالحجارة حتى يموت .. فتخرج الشر من وسطك ).
و كما يبدوا فهذا النص العربي مختصر .. هذا النص الإنجليزي كاملاً .. في آخر أبدايت أو تحريف للكتاب المقدس :
Deuteronomy:
17:2 If there be found in the midst of you, within any of your gates which Yahweh your God gives you, man or woman, who does that which is evil in the sight of Yahweh your God, in transgressing his covenant, 17:3 and has gone and served other gods, and worshiped them, or the sun, or the moon, or any of the army of the sky, which I have not commanded; 17:4 and it be told you, and you have heard of it, then you shall inquire diligently; and behold, if it be true, and the thing certain, that such abomination is done in Israel, 17:5 then you shall bring forth that man or that woman, who has done this evil thing, to your gates, even the man or the woman; and you shall stone them to death with stones. 17:6 At the mouth of two witnesses, or three witnesses, shall he who is to die be put to death; at the mouth of one witness he shall not be put to death. 17:7 The hand of the witnesses shall be first on him to put him to death, and afterward the hand of all the people. So you shall put away the evil from the midst of you.
و في الإصحاح نفسه: ( و الرجل الذي يعمل بطغيان، فلا يسمع للكاهن أو للقاضي .. يقتل ذلك الرجل، فتنزع الشر من إسرائيل).
هذه كتبكم تنطق عليكم بالحق… فماذا تنقمون من الإسلام ؟!
ألم يقرأ البابا كتابه المقدس؟
ألم يقرأ الرئيس الأمريكي كتابه المقدس؟
قال تعالى : ﴿ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ (٩٣)آل عمران







































اتل القرءان همسا…حذار ان تجرح احدا

في ليلة 27 من رمضان ..
في ساعات متأخرة بعد منتصف الليل ..
اكتظ المسجد بالناس ..
منهم المعتكف ..
ومنهم من حضر لصلاة القيام قبل ساعات ليفوز بالصف الأول ..
ومنهم من لم يصلِ إلا هذه الليلة!
ومنهم من اعتاد الصلاة في هذا المسجد ..
ولكنهم لاحظوا تغيرات فيه بتلك الليلة ..
بخور .. تنظيم ..تصوير .. تفتيش!.. شرطة!
والناس يهمهمون ..

حتى صدعت مكبرات الصوت بصوت الإمام وهو يقول:
( استــووا .. )
فجاء رجل مسرعاً للإمام وهو يقول ..

(انتظر.. انتظر لا تقم الصلاة .. الرئيس قادم ومعه الوفد!)
فأشار الرجل للمصلين في الصف الأول ..
( أنت وأنت وأنت .. وأنتم! .. ارجعوا للصف الخلفي واتركوا هذا المكان للرئيس والوفد!)
ولم يعر الرجل أي اهتمام لاعتراض الإمام والمصلين ..
حتى دخل الرئيس ومعه الوفد والشرطة!
فما كان من المصلين إلا أن جروا أقدامهم وهم يتمتمون بكلمات ويرفعون أيديهم بالدعاء..!
وقف الرئيس والوفد خلف الإمام ..
فأشار الرجل للإمام
(ابدأ!)
فهزّ الإمام رأسه وعاد ليقول ..
( استــووا .. )
فقاطعـه رجل آخر وقف على يساره وراء كاميرا التصوير ..
( لحظة يا شيخ ..
لو دنوت خطوتين ناحية اليمين حتى يظهر الرئيس بالصورة لأنك تحجبه!)
فضحك الرئيس متواضعاً! وقال:
( لا داعي .. لا داعي .. سأبدل أنا مكاني..)
وبعد أن أخذ الرئيس مكان بارز في الصف الأول ..
وتأكدوا من ظهوره في الكاميرا ..
قال المصور للإمام:
(ابدأ!) ..
فتنهد الإمام وأخذ مكانه.. رفع يديه وقال:
(الله أكبــر)
وبعد الفاتحة
اهتزّ المسجد بتأمين المصلين ..
ثم بدأ الإمام يتلوا آيات مُباركة من سورة المائدة حتى وصل في الركعة الثانية لقوله تعالى:
((إنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ))[المائدة:44]
فجأة..
بدأ من خلفـه يسبحون ..
فظنّ الإمام أنه أخطأ فأعاد الآية مرة أُخرى
((وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ))
فعاد التسبيح!
فعاد الإمام ..
((وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ))
فسمع رجل من خلفه يقول:
( اركع… اركع!)
فركع!
ثم سجد وسلّم ..
فأتاه الرجل فهمس بإذنه ..
( يا شيخ! تجاوز هذه الآيات لأن المفتي يقول المسألة فيها خلاف!!)
لم يفهم الإمام قصد الرجل وفتح المصحف ليتأكد من حفظه!

ثم رجع الرجل لمكانه بجانب الرئيس وهمس بإذن الرئيس:
( سعادة الرئيس .. طال عمرك ودام ظلك ..
إن لم يكن في الأمر عليك تكليف .. فضع يدك اليُمنى على الشمال وليس العكس
مع إن المسألة فيها خلاف! ولكن لزوم التصوير!)
فقال الرجل للإمام
(ابدأ!)
فدعا الإمام أن تمر هذه الليلة على خير!
ثم كبّر ..
واستمر بتلاوة سورة المائدة المُباركة .. حتى وصل لقوله تعالى:
((يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ))[المائدة:51]
فعاد التسبيح من خلفـه!
فلم يهتم الإمام واستمر بالتلاوة ..

((تَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِم يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ ))[المائدة:52]

فغصّ الرئيس وبدأ يكح ويكح .. !
فقال الرجل..
( اركع .. اركع .. اركع)!
فركع الإمام بسرعة!
ثم سلّم .. والتفت ليجد الرجل يسقي الرئيس كأساً من الماء ..
ويضربه برفق على ظهره وهو يقول:
( في المسألة خلاف طال عمرك .. فيها خلاف!)
فقام الإمام هذه المرة ولم ينتظر إذن الرجل..
فكبّر ..
واستمر بتلاوة الآيات المُباركة ..
حتى وصل قول الله تعالى:

(( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ))[المائدة:72]

فقال الرجل من خلفـه ..
(أرجــوك اركع يا شيخ!)
فركع الإمام ..
وسلّم ثم التفت وهو غضبان ..
فأتاه الرجل وجلس بجانبه وهو يبتسم ابتسامة بلهاء ثم تنحنح وقال:
(احم احم ..
يا شيخ نسيت أن أقول لك ..
معنا اليوم وفد من مؤتمر حوار الأديان! ..
فلو تجاوزت الآيات التي فيها تكفير لأهل الكتاب ..
لأن المسألة فيها خلاف كما لا يخفى عليكم!)

ثم قال متجاوزاً اعتراض الشيخ وهو يمسح عرقه:
(ما رأيكِ يا شيخ لو تغير السورة؟!)
فقام الإمام وهو يضرب بكفيه ويسترجع ..
فكبّر
واختار سورة النساء حتى يتجنب أي اعتراضات هذه المرة ..
حتى وصل لقوله تعالى:
(( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ … ))[النساء:11] الآيات
فسمع من يسبح من خلفه..!
ولكن هذه المرة…
صوت نسائي!!
فعاد الرجل وقال ..
(ركــوع!!)
فركع الشيخ مستعجلاً متعجباً من أين أتى هذا الصوت!!
سلّم ..
فأتاه الرجل وهو يشير في الجانب الآخر من الصف ويقول:
( ها ها ها .. لا أعلم كيف نسيت أن أخبرك يا شيخ أن معنا وفد نسائي من اللجنة العالمية لحقوق المرأة .. وهم على المذهب القائل بجواز صلاة المرأة بنفس صفوف الرجال .. وما دام المسألة فيها خلاف فلا يُنكر عليهن!!)
فاعترض الإمام وبدأ يشدّ بالحوار مع الرجل ..
فقال له الرجل وهو يحاول تقبيل رأس الشيخ ..
( يا شيخ.. أوتر لننتهي من هذه الليلة! أرجوك!)
فشفق الإمام عليه ..
فعاد لمكانه وكبر ..
فبدأ بالشفع ..
حتى وصل لقوله تعالى:
((قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ))[الكافرون:2:1]
فضجّ الصف الأول بالتسبيح..!
فقام الرجل وقال مهدئاً لهم :
وفي روايـة أُخرى
(( قل يا أيها الآخرون .. ))!

اتل القرءان همسا…حذار ان تجرح احدا

في ليلة 27 من رمضان ..
في ساعات متأخرة بعد منتصف الليل ..
اكتظ المسجد بالناس ..
منهم المعتكف ..
ومنهم من حضر لصلاة القيام قبل ساعات ليفوز بالصف الأول ..
ومنهم من لم يصلِ إلا هذه الليلة!
ومنهم من اعتاد الصلاة في هذا المسجد ..
ولكنهم لاحظوا تغيرات فيه بتلك الليلة ..
بخور .. تنظيم ..تصوير .. تفتيش!.. شرطة!
والناس يهمهمون ..

حتى صدعت مكبرات الصوت بصوت الإمام وهو يقول:
( استــووا .. )
فجاء رجل مسرعاً للإمام وهو يقول ..

(انتظر.. انتظر لا تقم الصلاة .. الرئيس قادم ومعه الوفد!)
فأشار الرجل للمصلين في الصف الأول ..
( أنت وأنت وأنت .. وأنتم! .. ارجعوا للصف الخلفي واتركوا هذا المكان للرئيس والوفد!)
ولم يعر الرجل أي اهتمام لاعتراض الإمام والمصلين ..
حتى دخل الرئيس ومعه الوفد والشرطة!
فما كان من المصلين إلا أن جروا أقدامهم وهم يتمتمون بكلمات ويرفعون أيديهم بالدعاء..!
وقف الرئيس والوفد خلف الإمام ..
فأشار الرجل للإمام
(ابدأ!)
فهزّ الإمام رأسه وعاد ليقول ..
( استــووا .. )
فقاطعـه رجل آخر وقف على يساره وراء كاميرا التصوير ..
( لحظة يا شيخ ..
لو دنوت خطوتين ناحية اليمين حتى يظهر الرئيس بالصورة لأنك تحجبه!)
فضحك الرئيس متواضعاً! وقال:
( لا داعي .. لا داعي .. سأبدل أنا مكاني..)
وبعد أن أخذ الرئيس مكان بارز في الصف الأول ..
وتأكدوا من ظهوره في الكاميرا ..
قال المصور للإمام:
(ابدأ!) ..
فتنهد الإمام وأخذ مكانه.. رفع يديه وقال:
(الله أكبــر)
وبعد الفاتحة
اهتزّ المسجد بتأمين المصلين ..
ثم بدأ الإمام يتلوا آيات مُباركة من سورة المائدة حتى وصل في الركعة الثانية لقوله تعالى:
((إنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ))[المائدة:44]
فجأة..
بدأ من خلفـه يسبحون ..
فظنّ الإمام أنه أخطأ فأعاد الآية مرة أُخرى
((وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ))
فعاد التسبيح!
فعاد الإمام ..
((وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ))
فسمع رجل من خلفه يقول:
( اركع… اركع!)
فركع!
ثم سجد وسلّم ..
فأتاه الرجل فهمس بإذنه ..
( يا شيخ! تجاوز هذه الآيات لأن المفتي يقول المسألة فيها خلاف!!)
لم يفهم الإمام قصد الرجل وفتح المصحف ليتأكد من حفظه!

ثم رجع الرجل لمكانه بجانب الرئيس وهمس بإذن الرئيس:
( سعادة الرئيس .. طال عمرك ودام ظلك ..
إن لم يكن في الأمر عليك تكليف .. فضع يدك اليُمنى على الشمال وليس العكس
مع إن المسألة فيها خلاف! ولكن لزوم التصوير!)
فقال الرجل للإمام
(ابدأ!)
فدعا الإمام أن تمر هذه الليلة على خير!
ثم كبّر ..
واستمر بتلاوة سورة المائدة المُباركة .. حتى وصل لقوله تعالى:
((يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ))[المائدة:51]
فعاد التسبيح من خلفـه!
فلم يهتم الإمام واستمر بالتلاوة ..

((تَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِم يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ ))[المائدة:52]

فغصّ الرئيس وبدأ يكح ويكح .. !
فقال الرجل..
( اركع .. اركع .. اركع)!
فركع الإمام بسرعة!
ثم سلّم .. والتفت ليجد الرجل يسقي الرئيس كأساً من الماء ..
ويضربه برفق على ظهره وهو يقول:
( في المسألة خلاف طال عمرك .. فيها خلاف!)
فقام الإمام هذه المرة ولم ينتظر إذن الرجل..
فكبّر ..
واستمر بتلاوة الآيات المُباركة ..
حتى وصل قول الله تعالى:

(( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ))[المائدة:72]

فقال الرجل من خلفـه ..
(أرجــوك اركع يا شيخ!)
فركع الإمام ..
وسلّم ثم التفت وهو غضبان ..
فأتاه الرجل وجلس بجانبه وهو يبتسم ابتسامة بلهاء ثم تنحنح وقال:
(احم احم ..
يا شيخ نسيت أن أقول لك ..
معنا اليوم وفد من مؤتمر حوار الأديان! ..
فلو تجاوزت الآيات التي فيها تكفير لأهل الكتاب ..
لأن المسألة فيها خلاف كما لا يخفى عليكم!)

ثم قال متجاوزاً اعتراض الشيخ وهو يمسح عرقه:
(ما رأيكِ يا شيخ لو تغير السورة؟!)
فقام الإمام وهو يضرب بكفيه ويسترجع ..
فكبّر
واختار سورة النساء حتى يتجنب أي اعتراضات هذه المرة ..
حتى وصل لقوله تعالى:
(( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ … ))[النساء:11] الآيات
فسمع من يسبح من خلفه..!
ولكن هذه المرة…
صوت نسائي!!
فعاد الرجل وقال ..
(ركــوع!!)
فركع الشيخ مستعجلاً متعجباً من أين أتى هذا الصوت!!
سلّم ..
فأتاه الرجل وهو يشير في الجانب الآخر من الصف ويقول:
( ها ها ها .. لا أعلم كيف نسيت أن أخبرك يا شيخ أن معنا وفد نسائي من اللجنة العالمية لحقوق المرأة .. وهم على المذهب القائل بجواز صلاة المرأة بنفس صفوف الرجال .. وما دام المسألة فيها خلاف فلا يُنكر عليهن!!)
فاعترض الإمام وبدأ يشدّ بالحوار مع الرجل ..
فقال له الرجل وهو يحاول تقبيل رأس الشيخ ..
( يا شيخ.. أوتر لننتهي من هذه الليلة! أرجوك!)
فشفق الإمام عليه ..
فعاد لمكانه وكبر ..
فبدأ بالشفع ..
حتى وصل لقوله تعالى:
((قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ))[الكافرون:2:1]
فضجّ الصف الأول بالتسبيح..!
فقام الرجل وقال مهدئاً لهم :
وفي روايـة أُخرى
(( قل يا أيها الآخرون .. ))!

اتل القرءان همسا…حذار ان تجرح احدا

في ليلة 27 من رمضان ..
في ساعات متأخرة بعد منتصف الليل ..
اكتظ المسجد بالناس ..
منهم المعتكف ..
ومنهم من حضر لصلاة القيام قبل ساعات ليفوز بالصف الأول ..
ومنهم من لم يصلِ إلا هذه الليلة!
ومنهم من اعتاد الصلاة في هذا المسجد ..
ولكنهم لاحظوا تغيرات فيه بتلك الليلة ..
بخور .. تنظيم ..تصوير .. تفتيش!.. شرطة!
والناس يهمهمون ..

حتى صدعت مكبرات الصوت بصوت الإمام وهو يقول:
( استــووا .. )
فجاء رجل مسرعاً للإمام وهو يقول ..

(انتظر.. انتظر لا تقم الصلاة .. الرئيس قادم ومعه الوفد!)
فأشار الرجل للمصلين في الصف الأول ..
( أنت وأنت وأنت .. وأنتم! .. ارجعوا للصف الخلفي واتركوا هذا المكان للرئيس والوفد!)
ولم يعر الرجل أي اهتمام لاعتراض الإمام والمصلين ..
حتى دخل الرئيس ومعه الوفد والشرطة!
فما كان من المصلين إلا أن جروا أقدامهم وهم يتمتمون بكلمات ويرفعون أيديهم بالدعاء..!
وقف الرئيس والوفد خلف الإمام ..
فأشار الرجل للإمام
(ابدأ!)
فهزّ الإمام رأسه وعاد ليقول ..
( استــووا .. )
فقاطعـه رجل آخر وقف على يساره وراء كاميرا التصوير ..
( لحظة يا شيخ ..
لو دنوت خطوتين ناحية اليمين حتى يظهر الرئيس بالصورة لأنك تحجبه!)
فضحك الرئيس متواضعاً! وقال:
( لا داعي .. لا داعي .. سأبدل أنا مكاني..)
وبعد أن أخذ الرئيس مكان بارز في الصف الأول ..
وتأكدوا من ظهوره في الكاميرا ..
قال المصور للإمام:
(ابدأ!) ..
فتنهد الإمام وأخذ مكانه.. رفع يديه وقال:
(الله أكبــر)
وبعد الفاتحة
اهتزّ المسجد بتأمين المصلين ..
ثم بدأ الإمام يتلوا آيات مُباركة من سورة المائدة حتى وصل في الركعة الثانية لقوله تعالى:
((إنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ))[المائدة:44]
فجأة..
بدأ من خلفـه يسبحون ..
فظنّ الإمام أنه أخطأ فأعاد الآية مرة أُخرى
((وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ))
فعاد التسبيح!
فعاد الإمام ..
((وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ))
فسمع رجل من خلفه يقول:
( اركع… اركع!)
فركع!
ثم سجد وسلّم ..
فأتاه الرجل فهمس بإذنه ..
( يا شيخ! تجاوز هذه الآيات لأن المفتي يقول المسألة فيها خلاف!!)
لم يفهم الإمام قصد الرجل وفتح المصحف ليتأكد من حفظه!

ثم رجع الرجل لمكانه بجانب الرئيس وهمس بإذن الرئيس:
( سعادة الرئيس .. طال عمرك ودام ظلك ..
إن لم يكن في الأمر عليك تكليف .. فضع يدك اليُمنى على الشمال وليس العكس
مع إن المسألة فيها خلاف! ولكن لزوم التصوير!)
فقال الرجل للإمام
(ابدأ!)
فدعا الإمام أن تمر هذه الليلة على خير!
ثم كبّر ..
واستمر بتلاوة سورة المائدة المُباركة .. حتى وصل لقوله تعالى:
((يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ))[المائدة:51]
فعاد التسبيح من خلفـه!
فلم يهتم الإمام واستمر بالتلاوة ..

((تَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِم يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ ))[المائدة:52]

فغصّ الرئيس وبدأ يكح ويكح .. !
فقال الرجل..
( اركع .. اركع .. اركع)!
فركع الإمام بسرعة!
ثم سلّم .. والتفت ليجد الرجل يسقي الرئيس كأساً من الماء ..
ويضربه برفق على ظهره وهو يقول:
( في المسألة خلاف طال عمرك .. فيها خلاف!)
فقام الإمام هذه المرة ولم ينتظر إذن الرجل..
فكبّر ..
واستمر بتلاوة الآيات المُباركة ..
حتى وصل قول الله تعالى:

(( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ))[المائدة:72]

فقال الرجل من خلفـه ..
(أرجــوك اركع يا شيخ!)
فركع الإمام ..
وسلّم ثم التفت وهو غضبان ..
فأتاه الرجل وجلس بجانبه وهو يبتسم ابتسامة بلهاء ثم تنحنح وقال:
(احم احم ..
يا شيخ نسيت أن أقول لك ..
معنا اليوم وفد من مؤتمر حوار الأديان! ..
فلو تجاوزت الآيات التي فيها تكفير لأهل الكتاب ..
لأن المسألة فيها خلاف كما لا يخفى عليكم!)

ثم قال متجاوزاً اعتراض الشيخ وهو يمسح عرقه:
(ما رأيكِ يا شيخ لو تغير السورة؟!)
فقام الإمام وهو يضرب بكفيه ويسترجع ..
فكبّر
واختار سورة النساء حتى يتجنب أي اعتراضات هذه المرة ..
حتى وصل لقوله تعالى:
(( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ … ))[النساء:11] الآيات
فسمع من يسبح من خلفه..!
ولكن هذه المرة…
صوت نسائي!!
فعاد الرجل وقال ..
(ركــوع!!)
فركع الشيخ مستعجلاً متعجباً من أين أتى هذا الصوت!!
سلّم ..
فأتاه الرجل وهو يشير في الجانب الآخر من الصف ويقول:
( ها ها ها .. لا أعلم كيف نسيت أن أخبرك يا شيخ أن معنا وفد نسائي من اللجنة العالمية لحقوق المرأة .. وهم على المذهب القائل بجواز صلاة المرأة بنفس صفوف الرجال .. وما دام المسألة فيها خلاف فلا يُنكر عليهن!!)
فاعترض الإمام وبدأ يشدّ بالحوار مع الرجل ..
فقال له الرجل وهو يحاول تقبيل رأس الشيخ ..
( يا شيخ.. أوتر لننتهي من هذه الليلة! أرجوك!)
فشفق الإمام عليه ..
فعاد لمكانه وكبر ..
فبدأ بالشفع ..
حتى وصل لقوله تعالى:
((قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ))[الكافرون:2:1]
فضجّ الصف الأول بالتسبيح..!
فقام الرجل وقال مهدئاً لهم :
وفي روايـة أُخرى
(( قل يا أيها الآخرون .. ))!

هذه التدوينة من واقع عمل طب الريف .. أو التكليف الشهير ..
و هى بقلم .. الاخ الفاضل د احمد خالد
الطريف في طب الريف
بقلم د/ أحمد خالد توفيق



علم المصطلحات الطبية
الريفى

Medical terminology


استتقال: إسهال وتعنية
تمشية: إسهال
الخاتم والصفرة: فتحة الشرج
زغولة: ارتباك معوي
مباوعة: قيء
النتّ: حركة الصدر العنيفة لدى الزفير
سقف البدن،: الرحم
الضهر: الدورة الشهرية

حيل / ولاويز : عقد لمفاوية
الجهاز / الشريط: لولب منع الحمل
الإنذار: المنظار
البجْم (بكسر الباء وتسكين الجيم): البنج



علم مسببات الأمراض الريفي
Pathogenesis


يتلخص في كلمة واحدة لا قبل لها ولا بعد : البرد .. البرد يسبب أي مرض في العالم وسوف نكتشف يوماً ما أنه المسئول عن السرطان (لم أكن أعرف الإيدز في ذلك الوقت)..


علم الياثولوجيا الريفى
Pathology


مرض الكبد: مرض واحد موحد لا فروع له. ينجم عن دودة (الهارسا) وعلاجه هو بأقراص خلاصة الكبد. لكن لو رشح الكبد فإن هذا هو الخطر الحقيقي. الاستسقاء في حد ذاتها ليست خطراً طالما أن الكبد لم يرشح ..
مرض الكلاوي: هو مرض واحد موحد. قاتل غالباً. وعلاجه حجن الجنب والكثير من عصير القصب والعرقسوس.
مرض الجلب: وهو أي مرض قلب أو أوعية دموية.. قاتل دائماً .. ومن يصب به ينل رحمة الآخرين وعنايتهم.

مرض الأعصاب: هنا يندرج طب العظام والأمراض العصبية والأمراض الروماتزمية والأمراض النفسية. على أنه حين يتحدث الرجل عن الأعصاب بصوت خفيض فهو يتحدث عن قدراته الجنسية عامة.
مرض السكري ينجم عن الإفراط في أكل السكريات، وآلام المفاصل تنجم عن الإفراط في أكل الملح. عامة يمكن علاج السكري بالإفراط في أكل المخللات.


علم وظائف الأعضاء الريفي بسيط جداً:
physiology

• كمية الدم في الجسم محدودة جداًَ. سحب 3 سنتيمترات من الدم يقتل المرء أو يصيبه بالعجز طيلة حياته. التبرع بالدم حماقة كبرى ..إذ كيف تقتل رجلاً لتحيي آخر ؟
البول والمية هما طريقتا الإخراج للجسم البشري .. ما يخرج من الدبر اسمه (بول) وما يخرج من القبل اسمه (ميه)..!.. لهذا من الطبيعي أن تسأل المريض عن حالة البول وحالة الميه ..فقط الحمقى يحسبونهما مترادفين.. وقد تسأل المريض عن بوله فيجيب بأنه طبيعي .. ولا تعرف أنه ينزف دماً من مثانته ببساطة لأنك لم تسأل عن(الميه)..

الطحال مهمته القتل فقط .. عندما يكتشف المرء أن لديه طحالاً فهي نهايته ..من الطبيعي ألا يكون لدى الإنسان طحال ..
فم المعدة ليس عضواً تشريحياً من لحم ودم .. إنه قضيب محمي أو نار مشتعلة أو حجر رحاية أو أي شيء دائماً…
فتحة الشرج (الخاتم) في الأطفال لا فائدة لها إلا أن تحتشد حولها ليلاً الديدان الصغيرة الشبيهة بديدان المش..


علم الأعراض الإكلينيكية الريفى
symptomatology

• عامة كل طفح في الجلد هو حرارة ..حتى لو كان سرطان جلد.
عامة كل هرش هو حساسية حتى الجرب نفسه.
• عامة كل ألم روماتزمي هو (نشر).
• عامة أي طفل يسعل وترتفع حرارته في أية لحظة تراه فيها في أي مكان.
• عامة أي طفل لا يأكل منذ ثلاثة أشهر في أية لحظة تراه فيها في أي مكان…
• كل فتاة ضغطها منخفض و(هبطانة) في أي وقت تراه فيها ..

السمنة واللون الأبيض علامتا الصحة الوحيدتان .. ولا توجد أية علامات أخرى.
• ارتفاع الحرارة ليس حمى .. الحمى هي التيفود فقط أو كل مرض يهدد الحياة ويستدعي الذهاب لمستشفى الحميات التي تعجل بالوفاة غالباً..

السماعة تعرف كل شيء وتهمس للطبيب بتشخيص المرض وعلاجه .. لهذا هي لا تخرج إلا لمن يدفع .. لا تتوقع أن يستعمل الطبيب هذه الأداة السحرية للمرضى المجانيين فإن فعل فهو غير جدير بالاحترام .. وربما كان خنزيراًً كذلك ..

عامة يجب أن توضع السماعة على موضع الألم .. فلو كان رأسك يؤلمك ولم يضع الطبيب السماعة على رأسك، فهو وغد لا خلاق له.
• المستشفيات العامة لا تصلح لشيء لأن (الهمل موجود). (الهمل) بكسر الهاء هو الإهمال.

علم البحوث الطبية الريفى
Medical investigations

أهم شيء هو التكرير (التحليل).. لابد من الإنذار (المنظار) لكنه صعب ويقتل دائماً… (الأوشاعة) مفيدة دائماً.. وعادة ما يصف المريض الأمر قائلاً: “الداكتور جال إذ لابدن عن أوشاعة”

علم الفارماكولوجي pharmacology

الريفي يقسم العقاقير إلى نوعين

1- الدواء: وهو كل ما يوضع في زجاحة ويُشرب ..
2- العلاج (بتعطيش الجيم): هو كل ما عدا ذلك !

وينقسم العلاج (بتعطيش الجيم) إلى عدة أقسام:
أ- الحُجن: هي كل ما يحقن .. وهي أهم أنواع العلاج (بتعطيش الجيم) وأفخمها وأقواها أثراً.. عامة يتناسب مفعول الحجن مع ما تحدثه من ألم .. الحجنة التي لا تحرق المريض وتجعله يتلوى ألماً هي نوع من النصب الذي يمارسه أطباء الوحدات الذين لا خلاق لهم ..
والحجن عامة ثلاثة أنواع: حجن الجنب (بتعطيش الجيم) وهي كل ما يعطى للمغص الكلوي. حجن فيتامين. حجن بنسلين أو فايلوسيف وهي تلخص المضادات الحيوية عامة.
ب- الكباسين (الكبسولات): بما أن أغلب الكبسولات تحوي مضادات حيوية، فإن الكباسين هي نوع من العلاج مخصص لتخفيض ارتفاع الحرارة ومهما كانت أسبابها .. وهنا يبرز عقار مهم جداً اسمه (500)… لم تسمع عنه ؟.. لأنك محدود العلم عدم المؤاخذة .. يقول لك الرجل في فخر : “500 ده ممتاز ..” أو “أنا أديت الوله 500″.. كما تلاحظ 500 هنا هو الاسم العلمي للعقار وليس جرعته ..
هناك نوع من الكباسين له أهمية خاصة هو المقويات .. وتستعمل في حالات (الضوعف)..
ج- الجطرات: كلها نوع واحد يصلح لأي شيء بدءاً بالرمد الصديدي وانتهاء بسرطان الشبكية .. يجب أن تترك الجطرة مرارة في الحلق وإلا كانت نوعاً من النصب الذي يمارسه أطباء الوحدات الذين لا خلاق لهم ..
د- مراهم: كلمة واحدة جزلة دسمة تصلح لكل شيء بدءاً بالإكزيما حتى الجذام.
هـ- برشام: هذه هي أسفل سلم العقاقير .. ولا جدوى منها إلا أن تقف في المريء دائماً . تسبب الضغط والدوخة والصداع والهبوط ولابد من (حرجان) في فم المعدة ..

عامة طبيب الريف لا يصف لك الدواء الفلاني أو يكتب الدواء الفلاني، ولكن (يطلعه لك)..مثلاً (الداكتور طلعلي كباسين وبرشام)..

هذا هو ما وجدته في أوراقي عن الموضوع، وأعد باستكمال هذا الموضوع العلمي المهم بمجرد أن أتذكر تفاصيل أخرى.
__________________

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.