You are currently browsing the category archive for the ‘القرأن منهج حياة’ category.

تـاملات فى سورة الكهف

(منقول)
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
من يقرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء الله له نورا من تحت قدميه إلى عنان السماء” رواه الدرامي.
و قال ايضا

”من أدرك منكم الدجال فقرأ عليه فواتح سورة الكهف كانت له عصمة من الدجال“ رواه الترمذي.

سورة الكهف 4 قصص

الاولى اصحاب الكهف

قصة لشباب مؤمن كانوا يعيشون في بلدة كافرة فعزموا على الهجرة والفرار بدينهم بعد مواجهة بينهم وبين قومهم. كافأهم الله برحمة الكهف و رعاية الشمس .
استيقظوا فوجدوا القرية مؤمنة بكاملها.

العبرة منها فتنة الدين و النجاة من فتنة الدين بالصحبة الصالحة.

الثانية صاحب الجنتين

قصة لرجل أنعم الله عليه، فنسي واهب النعمة فطغى وتجرأ على ثوابت الإيمان بالطعن والشك
و لم يحسن شكر النعمة، رغم تذكرة صاحبه..
هلاك الزرع والثمر.
الندم حين لا ينفع الندم.

العبرة منها فتنة المال و الولد و النجاة بمعرفة حقيقة الدنيا.

الثالثة قصة سيدنا موسى و سيدنا الخضر

عندما سئل موسى: من أعلم أهل الأرض ؟ فقال: أنا ..، فأوحى الله إليه أن هناك من هو أعلم منك —
فسافر إليه موسى ليتعلم منه كيف أن الحكمة الإلهية قد تغيب أحيانا ولكن مدبرها حكيم محال في حقه العبث.
( مثال: السفينة ، الغلام ، الجدار)

العبرة منها فتنة العلم و النجاة بالتواضع.

الرابعة قصة ذى القرنين

قصة الملك العظيم الدي جمع بين العلم والقوة ، وطاف جوانب الأرض ، يساعد الناس وينشر الخير في ربوعها . تغلب على مشكلة يأجوج ومأجوج ببناء السد و استطاع توضيف طاقات قوم لا يكادوا يفقهون قولا.

العبرة فتنة السلطة و النجاة بالاخلاص

علاقة الدجال بسورة الكهف

يطلب من الناس عبادته من دون الله .
فتنة الدين
*سيأمر السماء بالمطر ويفتن الناس بما في يده من أموال.
فتنة المال
*فتنة العلم بما يخبر به الناس من أخبار
فتنة العلم
*يسيطر على أجزاء كبيرة من الأرض
فتنة السلطة

النجاة من الفتن

الصحبة الصالحة : ” و اصبر نفسك مع الدين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ”


* معرفة حقيقة الدنيا : ” و اضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تدروه الرياح وكان الله على كل شئ مقتدرا“



التواضع : ” قال ستجدني انشاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا “

الإخلاص : ”فمن كان يرجولقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا “

تـاملات فى سورة الكهف

(منقول)
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
من يقرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء الله له نورا من تحت قدميه إلى عنان السماء” رواه الدرامي.
و قال ايضا

”من أدرك منكم الدجال فقرأ عليه فواتح سورة الكهف كانت له عصمة من الدجال“ رواه الترمذي.

سورة الكهف 4 قصص

الاولى اصحاب الكهف

قصة لشباب مؤمن كانوا يعيشون في بلدة كافرة فعزموا على الهجرة والفرار بدينهم بعد مواجهة بينهم وبين قومهم. كافأهم الله برحمة الكهف و رعاية الشمس .
استيقظوا فوجدوا القرية مؤمنة بكاملها.

العبرة منها فتنة الدين و النجاة من فتنة الدين بالصحبة الصالحة.

الثانية صاحب الجنتين

قصة لرجل أنعم الله عليه، فنسي واهب النعمة فطغى وتجرأ على ثوابت الإيمان بالطعن والشك
و لم يحسن شكر النعمة، رغم تذكرة صاحبه..
هلاك الزرع والثمر.
الندم حين لا ينفع الندم.

العبرة منها فتنة المال و الولد و النجاة بمعرفة حقيقة الدنيا.

الثالثة قصة سيدنا موسى و سيدنا الخضر

عندما سئل موسى: من أعلم أهل الأرض ؟ فقال: أنا ..، فأوحى الله إليه أن هناك من هو أعلم منك —
فسافر إليه موسى ليتعلم منه كيف أن الحكمة الإلهية قد تغيب أحيانا ولكن مدبرها حكيم محال في حقه العبث.
( مثال: السفينة ، الغلام ، الجدار)

العبرة منها فتنة العلم و النجاة بالتواضع.

الرابعة قصة ذى القرنين

قصة الملك العظيم الدي جمع بين العلم والقوة ، وطاف جوانب الأرض ، يساعد الناس وينشر الخير في ربوعها . تغلب على مشكلة يأجوج ومأجوج ببناء السد و استطاع توضيف طاقات قوم لا يكادوا يفقهون قولا.

العبرة فتنة السلطة و النجاة بالاخلاص

علاقة الدجال بسورة الكهف

يطلب من الناس عبادته من دون الله .
فتنة الدين
*سيأمر السماء بالمطر ويفتن الناس بما في يده من أموال.
فتنة المال
*فتنة العلم بما يخبر به الناس من أخبار
فتنة العلم
*يسيطر على أجزاء كبيرة من الأرض
فتنة السلطة

النجاة من الفتن

الصحبة الصالحة : ” و اصبر نفسك مع الدين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ”


* معرفة حقيقة الدنيا : ” و اضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تدروه الرياح وكان الله على كل شئ مقتدرا“



التواضع : ” قال ستجدني انشاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا “

الإخلاص : ”فمن كان يرجولقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا “

هل تجوز مودة الكافرين

قال تعالى :
{لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه } [المجادلة:22].

وقال تعالى في سورة لقمان : { ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير *وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون }[لقمان :14,15].

الفهم الخاطئ : قال قوم من المستشرقين ومن لف لفهم : كيف يأمر الله بشيء وينهى عنه ؟ ففي آية لقمان أمر الله عز وجل بطاعة الوالدين وإن كانا مشركين , وأمر ببرهما والأحسان إليهما , ومصاحبتهما في الدنيا بالمعروف , وقد نهى عن ذلك في سورة المجادلة فحرم ودهما ومحبتهما , وقد نزلت فيمن قتل أباه , ومن أراد أن يقتل ابنه , ومن قتلوا إخوتهم وعشيرتهم . وقد ظنوا أن هذا من التناقض في كتاب الله تعالى !!

والجواب
: ليس هذا من التناقض في شيء – وحاشا لكتاب الله تعالى – وإنما هو جهل القوم باللغة , كما جهلوا معالم الدين , فالمعروف الذي أمر الله عز وجل به – في سورة لقمان – شيء , والود الذي نهى عنه – في سورة المجادلة – شيء آخر , مختلف تماما عن المعروف .

فالمعروف تصنعه مع من تحب ومع من لا تحب , أما الود فلا يكون إلا لمن تحب . فقد تخرج من المسجد وتلقى فقيراً , ولا تربطك به صلة ولا تعرفه من قبل , فيسألك حسنة فتصنع به معروفاً , وأنت في نفس الوقت لا تعرفه ولا تحبه إذاً تصنع المعروف مع من تعرف ومن لا تعرف , ومع من تحب ومن لا تحب , ومع أهله وغير أهله , فهذا هو المعروف , بخلاف الحب أو الود الذي ينحصر في أهل الإيمان , ونهى الله عنه مع الكافرين والمشركين , ولو كانوا الوالدين
والأقربين , وقد ظهرت منهم محادة الله ورسوله .

فضابط الحب في الإسلام كما قال تعالى : {ان كنتم تحبون الله فتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم
ذنوبكم والله غفور رحيم } وكذا قال : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون * قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لايهدي القوم الفاسقين } [التوبة:23,24].

كما قال النبي عليه الصلاة والسلام (( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله , وأن يكره أن يعود في الكفر – بعد إذ أنقذه الله منه – كما يكره أن يقذف في النار)) رواه البخاري ومسلم .
إذا المعروف شيء والود شيء آخر , والله تعالى قد أمر بالمعروف مع الوالدين بمثابة رد الجميل لوالدين ربياك صغيرا ,وأعاناك على الحياة حتى كبرت, فآمنت بالله ربا وبالإسلام ديناً , وبمحمد نبياً ورسولاً , وأبيا إلا الشرك فقمت بنصحهما ودعوتهما , وحضهما على الإسلام , فإن أبيا فأنت على دينك ولا تكرههما عليه , ولكن هذا لايمنعك بأن ترد الجميل بصنع المعروف , دونما يكون لهما أدنى حب في قلبك أو ود في فؤادك , ولكن تصنع معهما المعروف الذي أمر الله به { وصاحبهما في الدنيا معروفا } ويبقى الحب لله وفي الله , على نحو ما بينت الآيات والأحاديث, لأن قلب المؤمن الذي امتلأ بمحبة الله , وبمحبة المؤمنين , لا يحتمل أبدا محبة الكافر , وإذا كان الله تعالى لم يجعل للأنسان
قلبين في جوفه , فمعناه إذا أحب الكافرلم يبقى فيه حب لله ورسوله ولا المؤمنين وهذا ضرب من الكفر والعياذ بالله تعالى , ولذلك لما تمركز الإيمان في قلب أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأيدهم الله بروح منه , فسيطر عليهم حب الله ورسوله وحب الجهاد في سبيله, فلم يبق مكاناً لحب كافر ولو كان من كان , حتى الوالدين , فامتدحهم الله على ذلك في قوله { لا تجد قوما يؤمنون …} الآيه .

وإن كان لا يمنع من صنع المعروف مع آبائهم أو غير آبائهم , لكن إذا جاهداك على أن تشرك بالله , وحرصا على أن تتبعهما على دينهما فلا تقبل ذلك منهما , ورضي الله عن سعد بن أبي وقاص قال : أنزلت فيَّ هذه الآية : { وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما ..} الآية .

قال : ” كنت رجلا باراً بأمي , فلما أسلمت , قالت ما هذا الذي أراك قد أحدثت , لتدعن دينك هذا أو لا أكل ولا أشرب حتى أموت فتعير بي , فيقال يا قاتل أمه, فقلت : لا تفعلي يا أماه , فإني لا أدع ديني هذا لشيء , فمكثت يوما وليله ولم تأكل فأصبحت قد جهدت , فمكثت يوما آخر وليله ولم تأكل فأصبحت قد جهدت ,, فمكثت يوما آخر وليله ولم تأكل فأصبحت قد اشتد جهدها , فلما رأيت ذلك , قلت يا أماه تعلمين والله لو كانت لك مائة نفس فخرجت نفسأ نفسا ما تركت دينس هذا لشيء , فأن شئت فكلي وإن شئت لا تأكلي , فأكلت ” رواه مسلم فأين التناقض ؟
وإذا أراد الله نشــر فضيلة طويت , أتاح لها لسان حسود

هل تجوز مودة الكافرين

قال تعالى :
{لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه } [المجادلة:22].

وقال تعالى في سورة لقمان : { ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير *وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون }[لقمان :14,15].

الفهم الخاطئ : قال قوم من المستشرقين ومن لف لفهم : كيف يأمر الله بشيء وينهى عنه ؟ ففي آية لقمان أمر الله عز وجل بطاعة الوالدين وإن كانا مشركين , وأمر ببرهما والأحسان إليهما , ومصاحبتهما في الدنيا بالمعروف , وقد نهى عن ذلك في سورة المجادلة فحرم ودهما ومحبتهما , وقد نزلت فيمن قتل أباه , ومن أراد أن يقتل ابنه , ومن قتلوا إخوتهم وعشيرتهم . وقد ظنوا أن هذا من التناقض في كتاب الله تعالى !!

والجواب
: ليس هذا من التناقض في شيء – وحاشا لكتاب الله تعالى – وإنما هو جهل القوم باللغة , كما جهلوا معالم الدين , فالمعروف الذي أمر الله عز وجل به – في سورة لقمان – شيء , والود الذي نهى عنه – في سورة المجادلة – شيء آخر , مختلف تماما عن المعروف .

فالمعروف تصنعه مع من تحب ومع من لا تحب , أما الود فلا يكون إلا لمن تحب . فقد تخرج من المسجد وتلقى فقيراً , ولا تربطك به صلة ولا تعرفه من قبل , فيسألك حسنة فتصنع به معروفاً , وأنت في نفس الوقت لا تعرفه ولا تحبه إذاً تصنع المعروف مع من تعرف ومن لا تعرف , ومع من تحب ومن لا تحب , ومع أهله وغير أهله , فهذا هو المعروف , بخلاف الحب أو الود الذي ينحصر في أهل الإيمان , ونهى الله عنه مع الكافرين والمشركين , ولو كانوا الوالدين
والأقربين , وقد ظهرت منهم محادة الله ورسوله .

فضابط الحب في الإسلام كما قال تعالى : {ان كنتم تحبون الله فتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم
ذنوبكم والله غفور رحيم } وكذا قال : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون * قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لايهدي القوم الفاسقين } [التوبة:23,24].

كما قال النبي عليه الصلاة والسلام (( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله , وأن يكره أن يعود في الكفر – بعد إذ أنقذه الله منه – كما يكره أن يقذف في النار)) رواه البخاري ومسلم .
إذا المعروف شيء والود شيء آخر , والله تعالى قد أمر بالمعروف مع الوالدين بمثابة رد الجميل لوالدين ربياك صغيرا ,وأعاناك على الحياة حتى كبرت, فآمنت بالله ربا وبالإسلام ديناً , وبمحمد نبياً ورسولاً , وأبيا إلا الشرك فقمت بنصحهما ودعوتهما , وحضهما على الإسلام , فإن أبيا فأنت على دينك ولا تكرههما عليه , ولكن هذا لايمنعك بأن ترد الجميل بصنع المعروف , دونما يكون لهما أدنى حب في قلبك أو ود في فؤادك , ولكن تصنع معهما المعروف الذي أمر الله به { وصاحبهما في الدنيا معروفا } ويبقى الحب لله وفي الله , على نحو ما بينت الآيات والأحاديث, لأن قلب المؤمن الذي امتلأ بمحبة الله , وبمحبة المؤمنين , لا يحتمل أبدا محبة الكافر , وإذا كان الله تعالى لم يجعل للأنسان
قلبين في جوفه , فمعناه إذا أحب الكافرلم يبقى فيه حب لله ورسوله ولا المؤمنين وهذا ضرب من الكفر والعياذ بالله تعالى , ولذلك لما تمركز الإيمان في قلب أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأيدهم الله بروح منه , فسيطر عليهم حب الله ورسوله وحب الجهاد في سبيله, فلم يبق مكاناً لحب كافر ولو كان من كان , حتى الوالدين , فامتدحهم الله على ذلك في قوله { لا تجد قوما يؤمنون …} الآيه .

وإن كان لا يمنع من صنع المعروف مع آبائهم أو غير آبائهم , لكن إذا جاهداك على أن تشرك بالله , وحرصا على أن تتبعهما على دينهما فلا تقبل ذلك منهما , ورضي الله عن سعد بن أبي وقاص قال : أنزلت فيَّ هذه الآية : { وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما ..} الآية .

قال : ” كنت رجلا باراً بأمي , فلما أسلمت , قالت ما هذا الذي أراك قد أحدثت , لتدعن دينك هذا أو لا أكل ولا أشرب حتى أموت فتعير بي , فيقال يا قاتل أمه, فقلت : لا تفعلي يا أماه , فإني لا أدع ديني هذا لشيء , فمكثت يوما وليله ولم تأكل فأصبحت قد جهدت , فمكثت يوما آخر وليله ولم تأكل فأصبحت قد جهدت ,, فمكثت يوما آخر وليله ولم تأكل فأصبحت قد اشتد جهدها , فلما رأيت ذلك , قلت يا أماه تعلمين والله لو كانت لك مائة نفس فخرجت نفسأ نفسا ما تركت دينس هذا لشيء , فأن شئت فكلي وإن شئت لا تأكلي , فأكلت ” رواه مسلم فأين التناقض ؟
وإذا أراد الله نشــر فضيلة طويت , أتاح لها لسان حسود

من نعادي؟؟

قال تعالى : { لتجدن أشد عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين
آمنوا الذين قالوا إنا نصارى .. } [ المائدة:82 ]
والفهم الخاطئ في الآيات يتمثل – عمليا – في موالاتنا لليهود , وصداقتنا لهم ومسالمتنا لهم , مع أن الله عز وجل بين أنهم أشد الناس عداوة للذين آمنوا , وأن عداوتهم أشد من عداوة المشركين ويتمثل – نظريا وعمليا – في موالاة النصارى , بزعم أنهم يودوننا ويحبوننا , وأنهم قريبون لنا . بدليل { ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ..} فهم أبنا عمومتنا , وهم يحبوننا , فيجب أن نبادلهم حباً بحب , ومودة بمودة , وقرباٌ بقرب !!

هذا وكم تستغل هذه الآية الكريمة , عند الحديث عن الوحدة الوطنية , والبعد عن الفتنة والطائفية , ولذلك تجد من المسلمين من يحب النصارى , عمـلاً بهذه الآية , وقد نسيّ مبدأ البراء بين المسلمين والكفار !! .

والحق يقال : إن هذة الآية الكريمة لا تعني ما ذهبوا إليه على الأطلاق , لأن محبة الكافرين كفر , ولأن الركون إليهم , وائتمانهم ومداهنتهم ونحو ذلك من الموالاة التي حرمها الله تعالى , كما قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين } .[المائدة : 51 ]

وقال تعالى : { ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى } . [ البقرة : 120 ] . وقال أيضا : { يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين }. [ آل عمران : 100].

وقال كذلك : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون * ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور * إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصيبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط *} [ آل عمران :120-118 ] .

وكذا قال ربنا :
{ أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فرق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ماعقلوه وهم يعلمون * وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم … } [ البقرة 75-76 ].

وقال الله تعالى : { الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون }
[ البقرة: 146 ] .

وقال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين } [المائدة :57] .

كما قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفرعلى الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون } . [التوبة:23] .

وكذلك قال تعالى : { لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فيس
من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير } .[آل عمران:28] .

كما قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا أن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين } .
[ المجادلة:22 ].

وبناء على هذه الآيات ونحوها – التي جاءت في قضية الولاء والبراء – يتبين لنا أن اتخاذ أعداء الله أولياء – الذي يعني أتخاذهم أنصارا ومؤيدين- مع التقرب إليهم , وإظهار الود لهم , واتباع أهوائهم , وطاعتهم فيما يأمرون ويشيرون به والركون إليهم ومداهنتهم ومجاملتهم على حساب الدين , واتخاذهم بطانة من دون المؤمنين , ومعاونتهم على ظلمهم ونصرتهم , والتشبه بهم في العقائد والعادات , والأخذ بقوانينهم ومناهجهم في حكم الأمة وتربية أبنائها , واتخاذهم بطانة وحاشية , أو حبهم والتودد لهم , كل ذلك يكون كفرا وردة عن الدين بصريح القرآن
{يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين } .[المائدة : 51 ].

فكيف يتفق مع كل الآيات السابقة أن يقال إن قوله تعالى : {ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى .. } , بأنها تأمر بأخوتهم ومحبتهم والتقرب منهم ؟!! إن المسلم لابد أ يحدد موقفه من أعداء الله وأعداء دينه من الكفار والمشركين والمرتدين , وكما عليه أن يعلن عن الألتزام بالأسلام كله وعن البراءة من الكافرين , التي هي ركن ركين من الدين , وجزء من عقيدة الإسلام لا يقبل الظنون فهي لاتحتمل الخلاف حولها أو الفصل فيها ” فماذا بعد الحق إلا الضلال ” فكيف بمحبة الكافرين ومودتهم ؟ وهل الدين إلا الحب والبغض ؟ إن المسلم يجب أن يتبرأ من الكافرين , ولكن – للعلم – يستثنى من البراءة هذه ولا ينقصها أمور منها : اللين عند عرض الدعوة , أو حل الزواج بكتابية وأكل ذبيحة الكتابي أو المجاملة والإحسان والدعاء لهم بالهداية , أو الإهداء لهم , وقبول هداياهم , أوعيادة مرضاهم , أو التصدق عليهم والإحسان لهم , ويمكن إجمال هذه المعاني في قوله تعالى
: { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا
إليهم إن الله يحب المقسطين * إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون }[ الممتحنة :9,8 ].
وهذا الكلام عن مفهوم البراء والولاء , شرحة يطول.

فأعود للآية بعد الوقفة الأولى حول معناها الإجمالي بين الآيات الت ذكرناها لننظر إليها على حده فنجد أن الآية الكريمة – والتي تليها – تحدثنا عن قوم أسلموا من النصارى . ذكرأنها نزلت في “النجاشي” ومن أسلم معه من الأحبار والرهبان وسياق الآيات يدل على ذلك , لما بينها وبين مواقف “جعفر بن أبي طالب ” وأصحابه , ومن النجاشي وبطانته , في ذهاب” عمرو بن العاص ” إليه لإحضار المسلمين من الحبشة كما حكته كتب السيرة من توافق كبير جدا , وكدت أجزم بذلك لولا شبهة واحدة , وهي أن الآية مدنية كما أن سورة المائدة مدنية , وإسلام النجاشي وموقف جعفر كان قبل الهجرة … وإن كان لايمنع نزول ذكر الحديث متأخراً , كما في آيات الهجرة التي نزلت بعد غزوة تبوك {إلا تنصروة فقد نصره الله ..}.

وأياً ما كان الأمر : نزلت في النجاشي أو غيره , فالشاهد أنها نزلت في قوم من النصارى عرفوا الحق , ولم يستكبروا على اتباعه , ولم يأنفوا على الدخول فيه , بل انقادوا للحق – وهم أهل علم وعبادة- فآمنوا -يعني لم يبقوا على نصرانيتهم- ودعوا الله أن يدخلهم مع القوم الصالحين , فترتب على ذلك دخولهم الجنات التي حرمها الله على الكافرين , كما قال : { وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين * بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوفا عليهم ولا هم يحزنون *} [ البقرة:111,112] .
فالجنة حرام إلا على أهل الأسلام , وهاؤلاء من أهلها فكيف هم إذا ؟ نصارى نحبهم لأنهم يحبوننا كما زعموا ؟ كلا بل هم الذين قال الله عنهم {وأن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم … } .[ آل عمران : 199].
وهذا الصنف هم الذين قال فيهم : { الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون * وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين * أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرءون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون * وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبغي الجاهلين } [القصص:55-52] .

وهنا قال : { ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون * وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين * وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين * فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين } [المائدة:82,85].

من نعادي؟؟

قال تعالى : { لتجدن أشد عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين
آمنوا الذين قالوا إنا نصارى .. } [ المائدة:82 ]
والفهم الخاطئ في الآيات يتمثل – عمليا – في موالاتنا لليهود , وصداقتنا لهم ومسالمتنا لهم , مع أن الله عز وجل بين أنهم أشد الناس عداوة للذين آمنوا , وأن عداوتهم أشد من عداوة المشركين ويتمثل – نظريا وعمليا – في موالاة النصارى , بزعم أنهم يودوننا ويحبوننا , وأنهم قريبون لنا . بدليل { ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ..} فهم أبنا عمومتنا , وهم يحبوننا , فيجب أن نبادلهم حباً بحب , ومودة بمودة , وقرباٌ بقرب !!

هذا وكم تستغل هذه الآية الكريمة , عند الحديث عن الوحدة الوطنية , والبعد عن الفتنة والطائفية , ولذلك تجد من المسلمين من يحب النصارى , عمـلاً بهذه الآية , وقد نسيّ مبدأ البراء بين المسلمين والكفار !! .

والحق يقال : إن هذة الآية الكريمة لا تعني ما ذهبوا إليه على الأطلاق , لأن محبة الكافرين كفر , ولأن الركون إليهم , وائتمانهم ومداهنتهم ونحو ذلك من الموالاة التي حرمها الله تعالى , كما قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين } .[المائدة : 51 ]

وقال تعالى : { ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى } . [ البقرة : 120 ] . وقال أيضا : { يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين }. [ آل عمران : 100].

وقال كذلك : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون * ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور * إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصيبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط *} [ آل عمران :120-118 ] .

وكذا قال ربنا :
{ أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فرق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ماعقلوه وهم يعلمون * وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم … } [ البقرة 75-76 ].

وقال الله تعالى : { الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون }
[ البقرة: 146 ] .

وقال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين } [المائدة :57] .

كما قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفرعلى الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون } . [التوبة:23] .

وكذلك قال تعالى : { لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فيس
من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير } .[آل عمران:28] .

كما قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا أن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين } .
[ المجادلة:22 ].

وبناء على هذه الآيات ونحوها – التي جاءت في قضية الولاء والبراء – يتبين لنا أن اتخاذ أعداء الله أولياء – الذي يعني أتخاذهم أنصارا ومؤيدين- مع التقرب إليهم , وإظهار الود لهم , واتباع أهوائهم , وطاعتهم فيما يأمرون ويشيرون به والركون إليهم ومداهنتهم ومجاملتهم على حساب الدين , واتخاذهم بطانة من دون المؤمنين , ومعاونتهم على ظلمهم ونصرتهم , والتشبه بهم في العقائد والعادات , والأخذ بقوانينهم ومناهجهم في حكم الأمة وتربية أبنائها , واتخاذهم بطانة وحاشية , أو حبهم والتودد لهم , كل ذلك يكون كفرا وردة عن الدين بصريح القرآن
{يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين } .[المائدة : 51 ].

فكيف يتفق مع كل الآيات السابقة أن يقال إن قوله تعالى : {ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى .. } , بأنها تأمر بأخوتهم ومحبتهم والتقرب منهم ؟!! إن المسلم لابد أ يحدد موقفه من أعداء الله وأعداء دينه من الكفار والمشركين والمرتدين , وكما عليه أن يعلن عن الألتزام بالأسلام كله وعن البراءة من الكافرين , التي هي ركن ركين من الدين , وجزء من عقيدة الإسلام لا يقبل الظنون فهي لاتحتمل الخلاف حولها أو الفصل فيها ” فماذا بعد الحق إلا الضلال ” فكيف بمحبة الكافرين ومودتهم ؟ وهل الدين إلا الحب والبغض ؟ إن المسلم يجب أن يتبرأ من الكافرين , ولكن – للعلم – يستثنى من البراءة هذه ولا ينقصها أمور منها : اللين عند عرض الدعوة , أو حل الزواج بكتابية وأكل ذبيحة الكتابي أو المجاملة والإحسان والدعاء لهم بالهداية , أو الإهداء لهم , وقبول هداياهم , أوعيادة مرضاهم , أو التصدق عليهم والإحسان لهم , ويمكن إجمال هذه المعاني في قوله تعالى
: { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا
إليهم إن الله يحب المقسطين * إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون }[ الممتحنة :9,8 ].
وهذا الكلام عن مفهوم البراء والولاء , شرحة يطول.

فأعود للآية بعد الوقفة الأولى حول معناها الإجمالي بين الآيات الت ذكرناها لننظر إليها على حده فنجد أن الآية الكريمة – والتي تليها – تحدثنا عن قوم أسلموا من النصارى . ذكرأنها نزلت في “النجاشي” ومن أسلم معه من الأحبار والرهبان وسياق الآيات يدل على ذلك , لما بينها وبين مواقف “جعفر بن أبي طالب ” وأصحابه , ومن النجاشي وبطانته , في ذهاب” عمرو بن العاص ” إليه لإحضار المسلمين من الحبشة كما حكته كتب السيرة من توافق كبير جدا , وكدت أجزم بذلك لولا شبهة واحدة , وهي أن الآية مدنية كما أن سورة المائدة مدنية , وإسلام النجاشي وموقف جعفر كان قبل الهجرة … وإن كان لايمنع نزول ذكر الحديث متأخراً , كما في آيات الهجرة التي نزلت بعد غزوة تبوك {إلا تنصروة فقد نصره الله ..}.

وأياً ما كان الأمر : نزلت في النجاشي أو غيره , فالشاهد أنها نزلت في قوم من النصارى عرفوا الحق , ولم يستكبروا على اتباعه , ولم يأنفوا على الدخول فيه , بل انقادوا للحق – وهم أهل علم وعبادة- فآمنوا -يعني لم يبقوا على نصرانيتهم- ودعوا الله أن يدخلهم مع القوم الصالحين , فترتب على ذلك دخولهم الجنات التي حرمها الله على الكافرين , كما قال : { وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين * بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوفا عليهم ولا هم يحزنون *} [ البقرة:111,112] .
فالجنة حرام إلا على أهل الأسلام , وهاؤلاء من أهلها فكيف هم إذا ؟ نصارى نحبهم لأنهم يحبوننا كما زعموا ؟ كلا بل هم الذين قال الله عنهم {وأن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم … } .[ آل عمران : 199].
وهذا الصنف هم الذين قال فيهم : { الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون * وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين * أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرءون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون * وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبغي الجاهلين } [القصص:55-52] .

وهنا قال : { ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون * وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين * وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين * فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين } [المائدة:82,85].

هل يجوز موالاة الكافرين ؟؟

قال تعالى : { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين } . (الممتحنة: 8).
هذه الآية الكريمة فهمت خطئاً نظرياُ وعلمياً في حياة المسلمين وواقع الناس !!. فظن قومٌ أن الله تعالى أباح لنا موالاة الكافرين ومودتهم , والأنس بهم مع محبتهم !!. وليس الأمر كذلك , فإن الله تعالى قد نهى عن موالاة الكافرين بأسلوب صريح في كتابه , وقد كرر ذلك مراراً ومنه قوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين } .

وكذلك قوله جل وعلا : { لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة } .
وقد أراد الله تبارك وتعالى في الآية الكريمة – التي نحن بصددها – أن يبين لنا : لا ينهاكم الله عن الإحسان إلى الكفرة الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم و لم يظاهروا أي يعاونوا على إخراجكم كالنساء و الضعفة منهم { أن تبروهم } أي تحسنوا إليهم { وتقسطوا إليهم } أي تعدلوا { إن الله يحب المقسطين} وهذا أمر بخلاف ذاك الولاء
والحب والمودة , ولذلك قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا
يجرمنكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون } .
وهذا سبب النـزول بين معنى الآية .

وقد روى الإمام أحمد عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قال : قدمت أمي , وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا , فأتيت النبي فقلت يارسول الله إن أمي قدمت وهي راغبة , أفأصلها ؟ قال : نعم , صلي أمك . وقد أخرجاه .
وفي رواية : فأنزل الله تعالى { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم } الآية .

فالآية ترخص في أمور ليست من جنس الموالاة ولا الذلة أو نحو ذلك مما عليه الناس .
كما يجوز للرجل أن يحسن الكلام مع من يدعوه من أهل الكتاب , أو يقدم له هدية , أو يدعو له بالهداية ونحوها , وكذا ويهنئه نعمه , ويواسيه في مصيبته كحق من حقوق الجيران مثلاً .

هل يجوز موالاة الكافرين ؟؟

قال تعالى : { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين } . (الممتحنة: 8).
هذه الآية الكريمة فهمت خطئاً نظرياُ وعلمياً في حياة المسلمين وواقع الناس !!. فظن قومٌ أن الله تعالى أباح لنا موالاة الكافرين ومودتهم , والأنس بهم مع محبتهم !!. وليس الأمر كذلك , فإن الله تعالى قد نهى عن موالاة الكافرين بأسلوب صريح في كتابه , وقد كرر ذلك مراراً ومنه قوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين } .

وكذلك قوله جل وعلا : { لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة } .
وقد أراد الله تبارك وتعالى في الآية الكريمة – التي نحن بصددها – أن يبين لنا : لا ينهاكم الله عن الإحسان إلى الكفرة الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم و لم يظاهروا أي يعاونوا على إخراجكم كالنساء و الضعفة منهم { أن تبروهم } أي تحسنوا إليهم { وتقسطوا إليهم } أي تعدلوا { إن الله يحب المقسطين} وهذا أمر بخلاف ذاك الولاء
والحب والمودة , ولذلك قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا
يجرمنكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون } .
وهذا سبب النـزول بين معنى الآية .

وقد روى الإمام أحمد عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قال : قدمت أمي , وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا , فأتيت النبي فقلت يارسول الله إن أمي قدمت وهي راغبة , أفأصلها ؟ قال : نعم , صلي أمك . وقد أخرجاه .
وفي رواية : فأنزل الله تعالى { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم } الآية .

فالآية ترخص في أمور ليست من جنس الموالاة ولا الذلة أو نحو ذلك مما عليه الناس .
كما يجوز للرجل أن يحسن الكلام مع من يدعوه من أهل الكتاب , أو يقدم له هدية , أو يدعو له بالهداية ونحوها , وكذا ويهنئه نعمه , ويواسيه في مصيبته كحق من حقوق الجيران مثلاً .

من نوالي ؟؟

قولة تعالى : { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون } [ المائدة : 55] .
زعم قوم أنها نزلت في ” علي بن أبي طالب ” – رضي الله عنه – , وقد تصدق بخاتمه وهو راكع !! وأوردوا في ذلك مجموعة من الآثار – ذكرها المفسرون عند الآية – , كما ذكرها ابن كثير , ثم علق عليها بقوله : ليس يصح شيء منها بالكلية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها . أغلب الظن أنها من موضوعات الشيعة في سيدنا علي بن أبي طالب .
فلماذا تفسير ” والذين آمنوا” بعلي بن أبي طالب , وتنحصر فيه , وتقتصر عليه ؟ ولماذا يتصدق ” علي ” وهو راكع , فما الذي يمنعه من الانتظار حتى يفرغ من صلاته ؟

. ومن الذي جوز للسائل أن يدخل المسجد ويسأل الناس وهم مابين راكع وساجد ؟ وهل أمرنا الله تعالى أن نؤدي زكاتنا ونحن على هيئة الركوع ؟ أم هو الخضوع والامتثال والنقياد لله عز وجل ؟ فهذا هو الذي نفهمه من معنى الركوع .
والآية تتحدث عن الولاء . الذي جعلته لله عز وجل , ولرسوله وللذين آمنوا , الذين من أخص صفاتهم إقامة الصلاة , وإيتاء الزكاة , والخشوع والخضوع والامتثال والنقياد لله رب العالمين .

من نوالي ؟؟

قولة تعالى : { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون } [ المائدة : 55] .
زعم قوم أنها نزلت في ” علي بن أبي طالب ” – رضي الله عنه – , وقد تصدق بخاتمه وهو راكع !! وأوردوا في ذلك مجموعة من الآثار – ذكرها المفسرون عند الآية – , كما ذكرها ابن كثير , ثم علق عليها بقوله : ليس يصح شيء منها بالكلية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها . أغلب الظن أنها من موضوعات الشيعة في سيدنا علي بن أبي طالب .
فلماذا تفسير ” والذين آمنوا” بعلي بن أبي طالب , وتنحصر فيه , وتقتصر عليه ؟ ولماذا يتصدق ” علي ” وهو راكع , فما الذي يمنعه من الانتظار حتى يفرغ من صلاته ؟

. ومن الذي جوز للسائل أن يدخل المسجد ويسأل الناس وهم مابين راكع وساجد ؟ وهل أمرنا الله تعالى أن نؤدي زكاتنا ونحن على هيئة الركوع ؟ أم هو الخضوع والامتثال والنقياد لله عز وجل ؟ فهذا هو الذي نفهمه من معنى الركوع .
والآية تتحدث عن الولاء . الذي جعلته لله عز وجل , ولرسوله وللذين آمنوا , الذين من أخص صفاتهم إقامة الصلاة , وإيتاء الزكاة , والخشوع والخضوع والامتثال والنقياد لله رب العالمين .

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.